كتبت فداء زياد على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
اليوم تعرفت إلى ضحى عمرها 17 عام الناجية الوحيدة من عائلة كانت لها كل شيء أب وأم وأختين وأخين فقدت بالبداية الجميع وبقي والدها الذي لحق بهم بعد شهر إثر قصف مباشر له، تعيش ضحى هاجسين الأول كان حينما فقدت كل عائلتها وبقي والدها ظنت أنها ممكن أن تعيد تجربة العائلة بأن يتزوج أبوها وينجب أخوة، فقدت هذا الظن بفقد أبيها، تعيش الآن هاجس آخر بعد أن أوصى والدها بكل أملاكه من بيوت وأراضي ومحلات لها.
وقفت ببيتها بعد أن عادت له ولم تكن العائلة فيه فسألت:
كل هذا لي وحدي دون عائلة ما نفعه؟
اليوم أضيف لي أحد أصعب الأسئلة التي تتطلب إجابة معجزة كي تعيد لضحى ثقتها بالنجاة
"ما نفع النجاة بلا عائلة معي؟"
ربما علينا إعادة تعريف "الناجي" بعد كل هذا.