كتبت ريتا أبو سيدو على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
مرحبًا يا أصدقاء
أنا وحدة فاقدة أمي وأخواتي، بلمحة بصر، بثانية الا ثانية
لا ودعتهم ولا شفتهم ولا حتى عارفة قبرهم وين، هاد أولاً
ثانيًا
انا بستقبل اي صديق وصديقة بهمومهم ومشاكلهم وقصصهم بكل حُب وطاقة ولكن بتقدير سبب المشكلة.
أنا أسفة بس انتوا ما بتسحتوا ولا عندكم ذرة تقدير.
تيجي وحدة المفروض بتعرفني أكتر من حالي
تقلي انا بعيط علشان أشتقت لماما! وهي بتحكي وبتسمع وبتطمن على أمها كل يوم، قربك مني لا يعني تتعامل بدون مشاعر وتقدير لمشاعري، نهائيًا.
ما تيجوا تسألوني كيف ماتوا اهلك! كلمة ماتوا بتقهر
اسمهم استشهدوا أهلي شهداء
ما تسألوني كيف قادرة ومتحملة انا لو مكانك بموت، يخي موتوا انا بديش أموت.
متحملة علشان ربنا بحبني ولكن انا مش متحملة لا! أنا راضية وصابرة وعندي إيمان بالله وإنه كلنا لها
تختلف الأسباب ولكن موتنا واحد.
أنا صدقًا بعد ما فقدت وبعد ما شفت الموت مرتين بحياتي
حسيت خلاص ما في شيء بيهزني ولا بخوفني ولا يقلقني
بالعكس، أنا ما ضعفت ولا هضعف قلبي لسا فيه وروحي لسا فيها، بل تجددت الروح وتشتعل ولم ولن تنطفئ طالما القلب ينبض.
أنا بحب كل أصدقائي وصديقاتي وما بدي أخسركم بسبب غباء وقلة تقدير وإحترام ومراعاة لمشاعري
علشان انا لما بخسر بخسر ولما بلغي بلغي ولما مخي يقفل بيقفل ولا الدنيا كلها بتفك هالقفلة.