كتب عمر موسى على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
(15/6/1965)
اليوم هو يوم ميلاد أمي الشهيدة عايدة التي كانت تحمل بين ضلوعها أصيص ورد لا قلب من لحم ودم. أمي الحكيمة جدًا، حد أن صمتها كان يصطخب في آذان من حولها مثل خطبة. أمي القديسة المكافحة: ما كانت تخطو في أرض دون أن تحيل خطواتها هذه الأرض جنة لمن حولها. لولاها، ما صدقت كل هذه المعجزات، كنت أراها تجري على يدها وتلمع في عينيها.
تأتي ذكرى ميلادها في يوم التروية، وكم يليق بك يا حبيبتي هذا التزامن. كل يوم قربك كان يوم ارتواء ورضا. وكل دقيقة بعد عنك، حياة كاملة من الظمأ والشقاء والتعب.
كانت ستقضي هذا اليوم في الدعاء والصلاة وفي تفقد أحفادها وتيسير أمور من حولها. كانت تقول: "لو بدي أقلب الأرض، ما بخلي حد جنبي يحتاج حاجة". ويا له من قول يا حبيبتي حين يصير سيرة حياة كاملة.
أحبك وأشتاق إليكِ.
ممتن لكل لحظة كنت فيها قربك، وها أنا أرتقب اليوم الذي أعود فيه إلى أحضانك.