صحفي وبالتحديد مدقق لُغوي ومحرر سابق في جريدة الرسالة
إسلام شاب مثقف ومتعلم وابن عز لكن جارت عليه الأيام وإدارة شغله، لعند ما فصلوه لخلافات كبيرة بينه وبينهم، وما اكتفوا بفصله وبس بل لاحقوه بكل مكان ليمنعوا توظيفه في أي مؤسسة إعلامية أخرى.
إسلام كان كتلة أدب ووعي وأخلاق ووين ما راح حلّ الضحك بسبب "قلشاته"، واللي عاشر إسلام بيعرف منيح قديش هو حد باعث على الضحك والسعادة.
إسلام من قبل الحرب ضاقت فيه الدنيا وتشرد من بيت لبيت وكان وضعه المادي صعب جدًا، ضيق الحياة جعلته يتداين فلوس من هان وهان لما تراكمت عليه آلاف الدولارات كديون لا أعلم القيمة بالضبط، اليوم إسلام ارتحل لربه وترك زوجة وأطفال ربنا بعينهم، وزي ما بنعرف أنه الشهيد يُغفر لها عدا دينه، فيا ريت أي حد إله مستحق دين على إسلام يسامحه، وهذا توضيح مني لأهل إسلام الكرام أنه ارتحل لربه وهو عليه ديون كثير.
والله على ما أقول شهيد، فاللهم إني بلغت اللهم فاشهد.
توضيح:
الدعوة التي أطلقها عمرو أبو ندى لسداد ديون الشهيد إسلام الكومي لاقت قبولًا، فقد أوضح أبو ندى في التعليقات بأن 6 أشخاص تواصلوا معه وأعلنوا مسامحتهم للشهيد في ديون تُقدر بـ6 آلاف دولار.