كتب السيد توفيق الحاج حسين هذه الرسالة في يوم فارق في تاريخ الشعب الفلسطيني 15 مايو 1948، كشهادة شخصية على أحداث جسام مرت بها قريته. سجل شهادته لتكون اليوم بين أيدينا على لسان من عاصروها، برهان على لحظات حرجة تخبط فيها أهالي القرى الفلسطينية بين النزوح وبين البقاء -طبقا لتعليمات اللجنة القومية- دون أي ضمانات بالنجاة.بصفته مختارا لإحدى القرى المهددة من العصابات الصهيونية، مخاطبا رئيس وأعضاء اللجنة القومية العربية في طولكرم وطالبا منهم إرشاد المواطنين لما يتوجب فعله بينما العصابات تفترس قرية تلو الأخرى. علما بأن اللجنة القومية العربية هي لجنة سياسية شعبية تأسست عام 1936 وقادت الإضراب العام في الأراضي الفلسطينية، واستمرت في قيادة الحركة الوطنية لمقاومة الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية.
التاريخ 15-05-1948