كتب الصحفي مثنى النجار على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
وجع مش قادر اتخطاه منذ اللحظة الاولى التي تابعت فيها لحظة قصف منزل #عائلة_العقاد في حي المنارة والتواصل مع الاسعاف وطاقم الدفاع المدني وبعض أصدقائي من نفس العائلة حتى لحظة انتشال 25 شخص من العائلة على مراحل معظمهم تم جمع اجسادهم عبارة عن اشلاء وخصوصا الاطفال ممكن كانوا نائمين بسبب الجوع والخوف .
25 جثماناً من عائلة واحدة، بينهم أطفال لم يعرفوا من الحياة سوى ضحكاتهم الصغيرة ، ارتقت الجدة #عائشة حسن #العقاد (78 عاماً ) و نجلها #ابراهيم مع ابنائها عبد الله وعائشة وشيماء وهدى وعبد الحميد وشمس وايضا ارتقى شقيقه #معاذ مع زوجته هبة محمد عمر "النجار" مع ابنائه محمد وأسماء و بنان وبسمة وسعد و فاطمة وعبد الرحمن وتسنيم
وايضا زوجة شقيقهم رشا محمد "النجار" (40 عاماً) وأبنائها مؤيد ودارين و وتين احمد #العقاد .
الى جانب سوار عبدالله العقاد
في لحظة، تحوّل منزل عائلة العقاد من دفء وطمأنينة إلى ركام يعلوه الصراخ والدماء والذهول.
في لحظة، سُحقت ثلاث طوابق على رؤوس خمسين فرداً من العائلة، نجا منهم 18 فقط…
عائلات كاملة مُحيت من السجلات، من الصور، من الأعياد القادمة، من الذاكرة إلا لمن عاش هذا الجحيم.
10 أطفال ما زالوا تحت الركام… ولم يتوقف العالم دقيقة.
أي نوع من الإنسانية هذا الذي لم ينتفض على مجزرة بهذا الحجم؟
أي عقل سليم يمكنه أن يتخطى هذا الخبر وكأنه لم يكن؟
كيف لهذا المشهد أن يمر دون أن يصرخ أحد: كفى؟
ما يحدث في غزة ليس "أخباراً ، إنها إبادة، وجريمة، وتاريخ يكتب بالدم ، ومن يصمت شريك.
مع العلم هناك حوادث مشابه مرت مرور الكرام وكأنها لم تحصل ليش دمنا رخيص؟؟
اللهم معجزة من عندك يارب