كتبت الصحفية يافا أبو عكر على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك:
في مجمع ناصر الليلة لم يُقصف خيمة ، بل قُصفت قطعة من روحي هناك، حيث تقاسمنا الجوع والخوف، والفقد الذي صار خبزاً يومياً، هناك حيث كان الموت يمر علينا مرور العابرين، يُلقي التحية ثم يختار أحدنا ويرحل.
عشنا سنة وخمسة شهور كأنها دهر كنا نكتب وسط الركام، نركض نحو الخطر لننقل الحقيقة، لا نملك سوى الكلمة والكاميرا، نرفع بها صوت من لا صوت له كنتم أكثر من زملاء، كنتم أهلي في زمن التشرد، إخوتي في زمن الانكسار
حين انتقلت للشمال، لم أترككم، بل تركت قلبي معكم. وها هو القلب اليوم يتصدع مع كل خبر، مع كل قصف، مع كل وداع
الحمد لله على سلامتكم جميعاً عبد ماجد Alam Sadeq محمد سلامة Abedalslam E. Mortaga حسن اصليح Ibrahim Qannan Hani Alshaer
Safa Yusuf Al-Ghalayini بدر طبش أبو غزل
أما من غابوا، فهم باقون فينا ما بقينا. الرحمة للشهيد الصحفي حلمي الفقعاوي والشهيد جارنا الطيب يوسف الخزندار والشفاء العاجل لزملائنا الآخرين
الرحمة لجميع شهدائنا الذين رحلوا والكاميرا على كتفهم، والكلمة في صدورهم