كتب خالد أبو صالح على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
تراودني فكرة فتح الباب للموت كثيراً، في هذه المرة أرغب بمواجهته..
نجونا كثيراً منه في هذه المحرقة.. وكُنا نشعر بنشوة الفرح بعد النجاة، ننظر للموت بنظرة الشامتين.. أن ها نحن أحياء بعد ولم تفلح فيما حاولت..
لكن في هذه المرة، أنا متحمسٌ لمواجهته، لا رغبة لي بالهروب، النزوح، الاخلاء، ورحلة عذاب جديدة.
سأحرص على أن اصطحب من أحب معي، فأنا لا أقوى على مشاهدتهم والحياة تفتك بهم، بينما الموت الحنون يفتح أذرعه لاستقبالنا.