كتب شادي سمارة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
هذه ابنة عمي شفا أسماها عمي تيمنا باسم جدتي. كانت في طريقها لمباركة عرس ابن خالتها. جهزت ابناءها وألبستهم أجمل الملابس التي توفرت عندها لتتباهى بهم امام الحاضرين.
ربما كان أطفالها يحلمون ببعض الحلوى في الحفل والذي لم يذوقوها منذ اول الحرب. مشت ابنة عمي ممسكة بأطفالها تعاجل الخطى علهم يشاهدوا بعض مشاهد الفرح التي حرموا منها على مدار عام كامل لكن لم يكتب لها ان تصل ولم يكتب لأطفالها ان يأكلوا الحلوى ولم يروا الفرحة التي تحملوا لأجلها تعب الطريق ومشقته. استشهدت امهم امام أعينهم. أرادت أن تنسي ابنائها للحظات التعاسة الذي يعيشونها فتحولت الى أبشع اللحظات التي قد يعيشها طفل. لن ينام اليوم أطفالها بجانب أمهم ولن يروها بعد الان. لا أدري لماذا قتلها الاحتلال ولا ادري ما حال أطفالها الان. لكني أدرك أن ابنة عمي شفا ناصر سمارة انتقلت الى بارئها اليوم كما انتقل المئات في نفس اللحظة دون أن يذكر أحد اسمهم. حسبنا الله ونعم الوكيل