كتبت سمية شهاب على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
اليوم رحت المدرسة بتاعتنا ، كان في اجتماع اداري في المدرسة لطاقم التعليم اللي قريب من المدرسة ...فقلت اروح وأكلم صديقة زميلة ليا بالمدرسة نروح سوا...كان بينتابني الفضول أعرف المنطقة شكلها عامل ازاي...صراحة يعني المكان يغم القلب ...طريق المدرسة كله محفر ومليان طينة ..في بنايات كتير واقعة ...الخيام ع امتداد المقابر وبيطل ع مكان غير حضاري بالمرة ..المدرسة محروقة وفيها نازحين ...وفيها كمان ناس من الحكومة مسئولين عن توزيع المساعدات للناس ..الوضع هناك مأساوي ، مجرد التفكير انه حيعملوا خيام تعليمية ...فهذا كابوس بحد ذاته ...انا جربت الخيمة صيف شتا أبعد ما تكون عن الآدمية ، احنا عندنا التعليم بقى مصحوب بالشو الاعلامي...انا لو وزير تربية وتعليم اول حاجة اعملها للطلبة اخرجهم من الاكتئاب وبعدها اعمل بس تعديل سلوك بعد اللي حصدوه من عدد لا بأس به من المجتمع بسلوكيات وألفاظ سيئة ....وبعدين التعليم في خيمة كابوس ...كابوس لو حيستمر شهر او شهرين او حتى سنة ..البلد هاي لو ما تعمرت الفترة الكافية ...حتبقى بيئة البلد طاردة لأهلها من ناحية شح الخدمات الصحية والتعليمية ..ولو فتحت باب الهجرة بشكل مشروع حتلاقي عدد كبير حيسافر بس علشان ينقذ حياة اولاده التعليمية ..خاصة لو فقد بيته ومصدر دخله ومحدش هنا من الحكومة سائل عن الشعب أصلا.