كتبت نجيا محمود على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
يومياً يحرق طفل بعدس التكية، اليوم حرق رجل مسن.
لو تشاهدون العدس الذي يحرقهم، مياه صفراء بطعم الملح ونكهة العدس، طابور تحت الشمس، حروق وجوع.
سمعت من أخي، صديقًا له أطول من الباب – على حد تعبيره – أُغمي عليه أثناء نقل المياه، بسبب الجوع وضربة الشمس.
تطايرت خيام النازحين على شط مواصي خانيونس "أصداء" بسبب مروحية الأباتشي، وتم منع تجول النازحين على الشط أو الاقتراب من المياه اليوم.