كتب سامي مشتهى على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
بكل وضوح، الدنيا انتهت بالنسبة لنا، آه والله انتهت!
لا تقلقوا، فغزة اليوم أصبحت تمامًا كما كنتم تتخيلونها دائمًا: مدمرة، منكوبة، فقيرة، بلا كهرباء، بلا ماء، بلا شوارع، بلا جامعات، بلا مدارس، بلا رياض أطفال... بلا شيء.
زمان، اللي كان يزور غزة قبل الحرب كان يُصدم من جمالها، كان يقول: "معقول كل هذا الجمال في غزة!؟ كنا نظنها مجرد منطقة منكوبة وفقيرة!" لا تقلقوا، الآن هي بالفعل كما كنتم تظنون.
لا أحد يحدثني عن الأمل، لأن حتى لو زرعناه هنا، من سيراه؟ الناس لا تملك كهرباء ولا إنترنت لتشاهد هذا الأمل الذي تكتبون عنه! والذين ما زال لديهم إنترنت، غارقون بين الركام!
يلا الآن أصبحنا البقعة صاحبة "الدم الرخيص" بالنسبة لمناصرينا نحن الأبطال الصامدين عاشقين الشهادة، وبالنسبة لأعدائنا نحن وحوش بشرية لا نستحق العيش.