كتب الصحفي وائل الدحدوح على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، في الذكرى الأولى لاستشهاد ابنه البكر الصحفي حمزة الدحدوح:
لا أدري ماذا تفعل الآن يا حمزة الروح؟ وكيف تُمضِ الوقت بعد عام على اغتيالك؟.. لكنني متاكدٌ يا بني أنَّ الله أرحم بك مني، وسيجزيك جزيلا عن حِنيَّتك، وطِيبتك، وجُهدك، وعطائك، وإخلاصِك، وكرمك، وحبك للخير.. فأنت وأُمك وإخوتك وكل الشهداء في ضيافة الكريم..
نحن يا بُني لم نتعود على غيابك، ولم نألف المشهد بدونك، نراك في كل الأشياء، وفي كل الأماكن، ونحملك في قلوبنا حبا ووجعا وأملا في كل الأوقات والمناسبات، وتعيش معنا وفينا بصمت وانتظار..
رحمك الله يا روحي، ويا كُلِّي…
إلى اللقاء يا حمزة الخير