كتب الصحفي سامي أبو سالم على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
أولادنا أيضا رهائن وليسوا "أسرى"، فمن تم اختطافهم من بيوتهم وعلى الحواجز ومن مراكز الإيواء هؤلاء رهائن للمساومة، ومن قبلهم آلاف المعتقلين "الاداريين" أيضا رهائن وليسوا أسرى (لا تهمة ولا محاكم و اعتقال لأجل غير مسمى)، هؤلاء رهائن وليسوا أسرى.