كتب الصحفي محمد قريقع على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
استثنائية هذه الصورة، أنها مع زينة إسماعيل الغول، جاءت رفقة أمها وجدها لمصافحة ذكريات والدها بعد أن ردت السلام على قبره، شاهدت صورته على جدار المستشفى المعمداني: وقالت بمنتهى البراءة هذا بابا إسماعيل!، هذه البراءة أثارت فينا قهرا لا حد له، كان إسماعيل يسابق الزمن لعناقها ولكنه قدر الله، إسماعيل الصحفي الذي ألفه الجميع، لشجاعته وإنسانيته، حاز مكانة ومحلا لا يتغير في قلوب كل من عرفه وسمع عنه.
حبيبتي زينة، عاشت الأسامي يا عمو، وأنا كمان يا عمو بنتي اسمها زينة، وأمورة متلك.