كتب مالك الشنباري على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
توقفت المجازر بعد 14 ساعة نجونا منها للمرة التي لا أعلم، توقفت عن العد منذ زمن.
الساعة الثانية فجرًا، تصرخ ابنتي أيلول من صاروخٍ أخطأنا هذه المرة، لكنه أصاب جيراننا في الخيمة.
عادت الحرب، وعاد الموت، وعدنا نلملم الأشلاء ونرثي قلوبنا، وأنا أُسعف جيراننا، حملت طفلًا نصف رأسه مهشّم، نصف ابتسامة، نصف نظرة، ونصف طفولةٍ هشّمتها طائرة، وحين اعتقدنا أننا انتهينا، صرخ أحدهم من بعيد: لقد وجد النصف الآخر ملتصقًا بخيمته.
أطفأت عقلي وشغلت المذياع..
يقول محلل سياسي لا أعرف اسمه:
"يبدو أن هذه الاستهدافات مجرد قرصة أذن لغزة"، كيف يرتقي مئة إنسان ويقولون "قرصة أذن"؟
تعلمنا أن قرصة الأذن عقاب خفيف، حتى لا نهرب من المدرسة، كيف صار موت مئة إنسان دفعة واحدة "عقابًا خفيفًا"؟
أي عبث هذا؟ أي عالم وقح هذا؟