كتب حمزة مصطفى أبو توهة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
أمّا المكتبة -رحمها الله- فقد وعدني مَن لا أحصيهم عددًا بأن يكون لهم سهم في بنائها، وإني لأنتظر على أحرَّ مِن الجمر أن تتهيَّأ الظروف لأعيد إنشاءها على أحسنَ مما كانت عليه، وأبشِّر الأحباب أنني قريبًا سأتواصل مع كل مَن وعدني بإهدائه ولو كتابًا واحدًا، فكونوا قريبًا مني في قابل الأيام، والله يجزيكم عني خير الجزاء.