كتب سعيد محمد الكحلوت على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
أسباب لكوني سعيدا هذا اليوم:
رايت رجلا يحمل على كتفه المائل طردا غذائيا .. كانت تقفز من عينيه ابتسامة الرضا وتغمر وجهه الشاحب ملامح السعادة. الطرد كان حلما قبل أربعة شهور من الآن ونحن مازلنا عالقين هناك عند المجاعة.
عندما عدت من العمل كانت عبوات المياه الخمس التي امتكلها ممتلئة الا واحدة فقط . ان يكون مخزون مياه الشرب لديك أربعين لترا فأنت والملوك سواء في غزة .
زرعت سطرين من الجرادة والبقدونس استعدادا لشهر رمضان. نجح سطر الجرادة تجاوزت مساحته واحد متر مربع وهذا مدعاة لكي أقيم احتفالا صاخبا.
قال لي طفل يتيم : كلما رأيتك تذكرت أبي .. اسعدني أن أكون مصدر أمان للفتى.
د.سعيد محمد الكحلوت
أخصائي الصحة النفسية وكاتب
غزة فلسطين