كتب الشاعر حيدر الغزالي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
كنتُ أستطيعُ السفر خارج الإبادة لوحدي، وأصرّت عائلتي على ذلك.
لكنني أبيتُ أن أضعَ حياتي تحت مزاجية الجندي على الحاجز، وفضّلتُ أن أبقى مع أهلي، نواجه ذات الوجع، والمصير.
لستُ نادماً على هذا القرار، وراضٍ عنه جداً.
هذه رسالةٌ للغزي الذي غادر الحرب، لم تنتهِ حربُك بعد.
إنّ الإبادة تشتدُّ على أرواحنا، تنهشها مثل كلب جائع، تأخذنا إلى التيه.
فإني أذكركم ولا أوصيكم.
إنكم تمتلكون القصص والتجربة، تعرفون أوجاعنا وأحلامنا التي تكسرت؛ لأنكم جزء منها.
تعرفون غزة.
والحقيقة.
اذكرونا دائماً، فربما لن يبقى منا أحد.
وكلي رضا.