أرشيف خاص
المصور
TRT عربي
المتحدث
والد مصطفى المصري
المكان
مدينة غزة
تاريخ الحدث
2025-12-19
اسم الباحث
لقاء السعدي
كتبت منصة TRT عربي على صفحتها الرسمية على موقع انستغرام، تعليقًا على الفيديو:
"لا أستطيع أن أقول لحفيدتي إن كان والدها أسيراً أو شهيداً"
أبٌ #فلسطيني يروي لـTRT عربي قصة اختفاء ابنه مصطفى بعد اقتحام مستشفى الشفاء، بين ألم الفقد وانتظار المجهول
TRT عربي.. #حكايات من الميدان
نص محتوى الفيديو
أجتني رؤية في المنام مرتين
إنه أنا.. خش عليا مصطفى
بقوله: وين انت يابا؟ .. مالك ضعفان؟
فقالي: يابا.. أنا محبوس
99% مصطفى مستشهد.. 1% أسير
احنا بدنا نمسك في الـ1 %
نار قايدة في قلبي.. نار قايدة في قلبي
في شهر رمضان بطبيعة الحال، كان مصطفى هيكا، وعكة صحية اجته، ودخلوه المستشفى
عاد في 17-3-2024 تم اللي هو اجتياح الشفا
تفاجأنا إنه مصطفى انفقد!
فتشنا في المقابر داخل الشفاء.. مقابر الشفاء.. ما عرفناش عنه ولا حاجة
بلغنا الصليب وحقوق الإنسان عن مصطفى، ولحتى الآن ما بنعلم عن مصطفى أي حاجة.. معلومات إنه هو شهيد ولا أسير
احنا كل أسير بيطلع، من داخل الشفا اعتقل، كنا بنسأله، لغاية إنه قالوا إنه طلعنا أسرى شهداء من مستشفى ناصر
توجهنا على مستشفى ناصر، وما إله ملامح مع الأسرى اللي جابوهم
حتى الآن أنا بمر في حالة نفسية وبحاسب نفسي: كيف أنا طلعت وسبت ابني لحاله في غزة؟
كنت أقول: يا ريتني أنا متت ولا طلعت، كيف أنا أسيب ابني في غزة وأنا أنزح!
لما تسألني مريم: بابا وين يا سيدو، ماله ما جاش؟!
أنا بطبيعة الحال، بتهرب منها، لأنه لو أنا بدي أقولها أسير، يمكن يبقى شهيد، ولو بدي أقولها شهيد، يمكن يبقى أسير
وأنا بقدرش.. مش قادر أواجه بنت ابني، في جواب سؤالها، ما فش إله جواب!