كتب مالك الشنباري على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
مجزرة حدثت قبل قليل في مدينة غزة
في اللحظة التي ارتفعت فيها الزغاريد لتقاوم هذا الخراب، وفي الساحة التي ظنّها الناس مأوى لا ساحة موت،
هبطت النار من السماء.
مدرسةٌ كانت تحمي أسماءهم من العراء، تحوّلت فجأةً إلى شاهدٍ على دمهم. كيف لا واسم هذه المدرسة أصلًا "شهداء غزة".
عرسٌ كان يحاول إقناع الليل بالضحك، ضحكٌ قطعت أوصاله مدفعية دبابات جيش الاحتلال قبل أن يكتمل نموه.
فساتين الفرح اختلطت بالدمِ والغبار ،والضحكات تحولت لصراخ النجدة،
والأغاني توقّفت عند أول صوت قال "الحقونا".
سبعةُ مدنيين على الأقل ارتقوا وعشرات الجرحى أصيبوا وهم يحاولون التصديق بأن الرقص فعلُ مقاومة، وأن الزواج هو تحدٍ في وجه الإبادة.
لكن هذا الجيش الفاشي لا يفهم الطقوس، ولا يرانا سوى مادة سهلة للموت.
وهكذا،
تحول العرس لجنازة،
وتحول المأوى لمجزرة،
والعالم الحقير لا زال يشاهدنا نباد.
غزة المبادة| ديسمبر 2025
داخل أكذوبة الخط الأصفر.
أحد أيام ما يسمى "وقف إطلاق النار".