كتب حمزة مصطفى أبو توهة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
يصادف اليوم العام الثاني على تدمير بيتي بما حواه من مكتبة ضخمة ضمت عيون التراث العربي، كم أُمَنِّي النفس بأن أجلس على أرضية غرفتي أتصفح كتاب سيبويه، بينما أسمع ابني (حَيّان) يدق باب الغرفة لا ليسألني كم وقتاً أحتاج لكي أنتهي من تدقيق مسألة في النحو بل ليذكرني بأنني لم أخرج من غرفتي منذ سبع ساعات، كم أشتاق لكتبي التي أنقذتها من تحت الأنقاض، هل ما زالت الكتب بخير في بيت جارنا؟ هل أصابها البرد؟ هل تلتحف ببعضها؟ هل اختلطت أبيات أبي تمام بأبيات البحتري؟ هل وقف هناك أبو سعد محمد بن أحمد العميدي فوق ركام بيتنا يصور سرقات المتنبي ويبثها عبر الإنستغرام؟