كتب أحمد المقادمة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
الطفل الناجي الوحيد…
أحمد أبو بكر المقادمة، حفيد الدكتور المفكر إبراهيم المقادمة، كان ينام في صالة المنزل، بعيدًا عن باقي أفراد عائلته الذين اجتمعوا للنوم في غرفة واحدة، حين ضرب الصاروخ المنزل، سقط حجر على رأسه فأفقده وعيه.
استفاق أحمد صباحًا، لا يدرك تمامًا ما حدث.
في حالة من الذهول، حمل حقيبة الروضة التي عثر عليها بين الركام، وجهز نفسه بما استطاع أن يجده وسط الدمار، للذهاب للروضة.
رآه الجيران الذين كانوا يحاولون انتشال جثامين عائلته من تحت الأنقاض، فسارعوا إلى إنقاذه…