كتب محمد العكشية على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
يقال إن يسوع الناصري الفلسطيني سار على درب الآلام في القدس حاملًا صليبه.. ويقال إن يسوع الغزي الفلسطيني سار على درب الآلام في غزة حاملًا أشياء نزوحه..
أقدارنا أن تتحول طرقاتنا إلى أيقونات للعذاب.. وهذا الفلسطيني العملاق لم يزل حيًّا.. رغم كل هذا العذاب!
ليكن طريق البحر درب آلام في ذاكرتنا الوطنية.. تذكره الأجيال القادمة للأجيال القادمة ويسير عليه الفلسطينيون في يوم محدد كل عام.. حاملين أكاليل الورد والكوفيات إكرامًا للمعذبين وتخليدًا لهذه الذكرى وهذه العذابات.