كتبت علا عبد ربه على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
كان يجلس بجواري ، رفع الهاتف و التقطنا العديد من الصور وهو يكاد يرفرف من الفرحة يخبرني عن جمال الصور ، كان دائما يبحث عن ما هو مميز ليقدمه لي ، بدأنا بأكل الكوكيز و شرب القهوة و الشيبس و ساندويشات الفلافل الوقت يمضي مسرعًا كالعادة و قائمة الأحاديث المخزنة لا تجد متسعًا من الوقت كي تروى ولو جلسنا دهرين تارة يخبرني عن السفر سويا وأخرى كم يود لو أن والدتي كانت لتراه وتارة عن أصدقاءه و المتبقى من الحديث يروي لي بطولته في الحصول علي وكأنه حقق انتصارات الدنيا أجمع ، يقبض على يدي بشدة طوال الطريق وإذا اضطرنا للحديث عن الموت يخبرني ان لا نكترث ولا نخاف طالما نحن معا نموت سويا ، فجأة سمعت صوت انفجار . نسيم قال اي اي سقطنا أرضا وجدت رجلي تنزف ربطتها بشرشف الطاولة حكيت نسيم أمانة هي راسك ما في شي أمانة ضلك عايش نظرت كان النزيف من ظهره بالغ كان قد غادر منذ اللحظة الأولى وانا كلي أمل أعتقد أنه فقد الوعي فحسب . نقل إلى الإسعاف و اصبحت أمشى بصعوبة لا اعلم كيف وجزء من اوتار قدمي مقطوعة ، وصلت إلى المشفى بالاسعاف التالي له كانوا قد وضعوا له حديدة تثبت قدمه ثم نقلوه إلى مكان جلست على الكرسي بدؤا باجراءات العلاج و أبي حولي تثقله الدموع وانا اسأله يابا نسيم كويس نسيم بخير أمانة احكيلي ، يحكيلي ما بعرف بالعناية الان ممنوع نعرف والكل يهمس من حولي ، بعد عدد من الساعات تم العلاج علاجي جزئيا حملوني بالكرسي خارجا رأيت بنت خالي تربت على كتفي حكيت الها استشهد صح حكت الي اه هينا جبنالك ياه لعندك تشوفيه ، كان بدرًا بل أجمل ، الحمدلله على هذا المصاب الجلل اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ، أشهدك ربي أنه يستحق أن يكون شهيدًا فما رأيت أحن منه على قلبي ، شديد الود والرحمة 
استودعتك ربي على أن ألقاك