كتب الصحفي محمد قريقع على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
نحن نتكئ على شواهد من نحب، بعد أن كنا شهودا معهم في أقسى اللحظات وأكثرها رعبا، نتصفح الحجارة ونعيد ترتيبها نمسح على الرمل ببطء نخاطبه" رفقا بأحبتنا أخبرهم أن شوقنا لهم قد طال"، يخبرني الناس يا أمي، أين ستنقل جثة أمك؟، تتعقد الكلمات وتتحجر الدموع ولا أعرف أرد!، يكفي أنكِ معي في كل أوقاتي يا كل أوقاتي، إلى جنان النعيم يما "نعمة".