توضيح لـ"إخوتنا" العرب كان لا بد منه لأن عدم فهم موضوع المساعدات والحديث عن دخولها أصبح مؤذي نفسيًا لنا:
- ما يدخل يوميًا هو من 15-25 شاحنة إلى قطاع غزة يتم سرقتهم بالكامل من الحرامية وقطاعي الطرق والمدمنين ويتم بيعها للناس في السوق بأسعار خيالية وهذا يعني أنه لا تغيير بتاتًا.
- عمليات إنزال المساعدات بالمظلات غير مجدية لأن حمولة الطائرة لا تتعدى الشاحنتين وتكليف بلا فائدة، وتقع في مناطق إما يسيطر عليها الجيش أو على خيام النازحين.
- إخواننا المصريين مشكورين لكن حملة رمي زجاجات المحملة بالأرز والعدس في البحر هو "هبل" وإهدار للموارد لإنها لا تصل ولن تصل، وما رأيتموه من فيديوهات عن أنها وصلت هو محظ مكياج لبعض متسولي الحرب.
- الفواكه التي رأيتموها هي عبارة عن كميات قليلة جدًا تم سرقتها من الشاحنات وسعر الكيلو الواحد 105 دولار واشتراها ووزعها بعض المبادرين وحرامية التبرعات لتزيد تبرعاتكم لهم فقط لا غير، أما بقية الشعب لم يراها حتى.
الخلاصة: لم يحدث أي تغيير بتاتًا، لا زالت المجاعة مستمرة ولا زال عدد الأطفال الذين يموتون من سوء التغذية يزيد، ولا زلنا نسقط في الشارع، ولا زلنا مُبادين مُجوَّعين.