"اليوم أصبحت الدبلة اللي بايد امي عمرها 50 سنة . "
كانت ترفض بالمطلق نزعها تحت اي سبب ، كان نزعها بالنسبة الها من المحرمات و الكبائر ، حتى في أحد المرات استعنا بدكتور لينزعها من اصبعها لانها سببت ألم وصار أصابعها أزرق كانت ترفض حتى باستبدالها ، فكانت تنقلها من أصبع لأصبع حتى اصبحت جزء من جسدها ، 50 سنة .
اليوم امي باعتها واشترت بثمنها 4 كيلوا " طحين " من اجل ولادها ومن أجل احفادها .. .