أرشيف خاص
المصور
أحمد الجوجو
المتحدث
أحمد الجوجو
المكان
مدينة غزة
تاريخ الحدث
2025-06-24
اسم الباحث
مي حنفي
شارك صانع المحتوى أحمد الجوجو مقطع فيديو بعنوان "الغزاوي حرامي!!" على حسابه الشخصي على موقع انستغرام، يجيب من خلاله على سؤال: "هل الغزاوي حرامي؟" ويوضح الفئات التي تسعى وراء شاحنات المساعدات.
نص محتوى الفيديو
الغزاوي حرامي؟
قطعاً للخلاف.. المواطن نوعين: نوع مش مستعد يروح يهجم على شاحنات المساعدات بتاتًا، النوع التاني راح لمرة واحدة أو مرتين جاب فيها كيس طحين أو كرتونة مساعدات عشان يطعمي أولاده وعيلته وما يموتوش من الجوع..
ولكو طب مين الأعداد المهولة اللي بتروح على زيكيم ونتساريم؟
هدول فئتين، الفئة الأولى: بنسميهم الأرزقية، هدا بروح بياخد اللي بيقدر عليه من الشاحنة وبنزل على السوق ببيع، بتسأله انت بتقوله: "انت ماخده لدارك؟" بيقولك: "لا، أنا رايح أترزق"، بتقوله: "يا عمي هدا غلط اللي بتعمله، هدا مش من حصتك"، بيقولك: "تمام، أنا بدي حليب للولد، بدي بامبرز، بدي خضار، بدي أكل، بدي دخان". أيًا كان الغرض، في ظل وجود المجاعة وفش نظام لحتى الآن، ما بتقدر تلومه، لكن احنا عارفين إن الفعل غلط.
الفئة التانية وهي الأخطر على كل فئات المجتمع، فئة الحرامية والسرسرية اللي بيسرقوا كميات كبيرة من المساعدات ومن الطحين وبيروح بيبعها للتجار والمطاعم، بسلمك، انت بتبطل تروح تشتري طحين من السوق، بتروح تشتري منتجات الطحين، حبة معجنات بأسعار جنونية وخيالية، فهو السبب الأكبر في مجاعتك، هو شريك المطعم في استغلالك، هو شريك التاجر اللي بيستغلك.
تلفت عننا المسميات وأعتقد البعض إنه..