كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
أن تعود إلى الصفر مجدداً يا حُسين، رأيت في عيونك يومها كم هو قاسٍ أن تفقد البيت ومشروع العمر -النادي الرياضي الذي وضع فيه الوالد العصامي ادخار العمر- وابنة القلب الأعز «إيمان» دفعةً واحدة، يومها أي في مطلع العام الماضي، كان خالد الصغير وبقاؤه حياً هو قطعة السكر الوحيدة في الحياة المرة، دخل في كادر التصوير وخرب التصوير عشرين مرة وكنا نضحك، وعدك بأنه سيبني لك النادي والبيت ويعيد لك كل شيء كأن حرباً لم تكن، لاعبني «مباطحة اليدين» وغلبني بروحه الحلوة ..
كل ذلك يهون، لكن أن تفقد الصفر ذاته، أن تُقتل العائلة وأنت في صراع البقاء لإجلائها، هنا تنتهي الحكاية قبل أن تُروى، هنا يصمت الصمت، يشيخ الأمل ويذوي، لست أدرى يا أيها العزيز أي شيءٍ يواسي قلبك المشقوق، لست أدرى إن كان هناك جدوى لمواصلة الكتابة في هذا الحزن الكبير