شهداء غزة

أرشيف خاص

المنطقة

مدينة خان يونس

تاريخ الوفاة

2025-08-25

العائلة

المصري

مكان الوفاة

مستشفى

حسام المصري - مصور صحفي

النعي

كتب الصحفي سلمان بشير على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:

حسبنا الله ونعم الوكيل 

و الله لقد أوجعت قلبي يا حسام

كنا سويا هناك و شيعنا محمد أبو حطب و اليوم ترحل أنت دون أن نودع بعضنا

اللعنة على الحرب و على من دمر حياتنا

 

وكتب عبد السلام مرتجى على فيسبوك أيضًا:

صورة قديمة إلها سنة ونص، في مستشفى ناصر، مكان ما استشهد حسام والمكان يلي تعرفت فيه اول مرة عليه، بس اليوم حسيتها جديدة وموجعة كإنها أول مرة، هذا حسام المصري، صاحبي ، الصحفي اللي كان دايمًا ضحوك ومثابر، شريكي في المهنة وفي الخيمة.

كل صباح كان يمر عليّ، ما يرضاش يفطر قبل ما نشرب القهوة سوا، ويداعبني بلطف ويقلي جملته الشهيرة " أه عبد"، يسألني عن أمي، عن أبوي، عن بنتي، عن إخوتي واحد واحد، وكأنه واحد من العيلة، حسام ما كانش زميل شغل بس، كان قطعة من يومي، من قلبي، من حياتي.

اليوم استشهد، وراحت معاه ضحكته اللي كانت تبرد النار، وقهوته اللي ما عاد إلها طعم، حسام مش رقم، حسام حكاية عمر، أخ وصديق وروح، غيابه وجع كبير ما بينوصف.

 

كما كتب الصحفي عمرو طبش على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:

الزميل الصحفي الشهيد حسام المصري لم يغادر الميدان يومًا رغم أنه كان يحمل في قلبه همًا أكبر من أن يُحتمل؛ زوجته المريضة بالسرطان التي كانت تتألم كل دقيقة أمام عينيه، وهو عاجز عن إنقاذها.

قبل أيام فقط، سألني بصوت مكسور: “هل تستطيع مساعدتي في إجلاء زوجتي؟ لقد أنهكها المرض ولم أعد أحتمل رؤيتها تتعذب أكثر”… طرق حسام كل الأبواب، لكنه لم يجد من يسمع صوته.

رحل حسام، وبقيت زوجته تقاوم المرض وحيدة، تحمل وجعًا مضاعفًا بعد أن فقدت سندها ورفيقها.

من أجل حسام، من أجل رسالته التي أفنى حياته من أجلها، ومن أجل أطفاله الصغار، لا تتركوا زوجته تواجه الموت بصمت… أنقذوها لتبقى جزءًا من حياته التي رحلت مع رحيله.

حسام لم يكن مجرد صحفي، كان إنسانًا نادرًا، طيبًا وهادئًا، مكوكًا لا يكل ولا يمل في خدمة الآخرين، كان آخر من غادر مستشفى ناصر في أيام الحصار، وكان حاضرًا في كل زقاق من أزقة المخيم لينقل الحقيقة بوجه صادق وكلمة حرة.

بخسارته، خسرنا أيقونة الصحافة في خانيونس، وخسرنا قلبًا نقيًا لا يعوض، رحم الله حسام، وشفا الله زوجته… قفوا معها، لا تخذلوها.

 

معلومات الشهيد

حسام عطية عبد الرحمن المصري 

  • وُلد وتربى وعاش في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
  • يبلغ من العمر 49 عامًا.
  • متزوج من السيدة سماهر المصري ولديه 4 أبناء.
  • تعاني زوجته من مرض السرطان، وأوصى بعلاجها قبيل استشهاده.
  • كان مصورًا صحفيًا فلسطينيًا متعاقدًا مع وكالة رويترز.
  • بدأ مسيرته المهنية عام 1993، وعمل لسنواتٍ عديدة في غزة.
  • اشتهر بتغطيته الميدانية للحرب الفلسطينية الإسرائيلية.
  • استشهد في غارة جوية إسرائيلية على مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أثناء تشغيل بثٍّ مُباشر لتغطية الأحداث.
الكلمات المفتاحية
مجمع ناصر الطبي شهداء الصحافة

شارك