أرشيف خاص
المنطقة
مدينة غزة
تاريخ الوفاة
2025-08-11
العائلة
عليوة
مكان الوفاة
خيمة
كتبت المراسلة الاخبارية لدى قناة الكوفية الفلسطينية سالي ثابت على صفحتها على فيسبوك:
شايفين هاد مؤمن عليوة ... أخوي الصغير .. وابني والله ...اول مارجعت من الجنوب كان موجود بالمعمداني .. وصرت أشوفه بكل التغطيات .. مؤدب ..محترم .. مهندس ذكي باول عمره ..طموح وجدع
مابيمر يوم الا لما اشوفه وييجي يطمن عليا ..
والله ما كنت أناديه غير يما .. مع السلامة يما يا مؤمن ... حنفتقدك كتير
تعازينا للزميل المهذب محمود عليوة
وكتب الصحفي عبدالله أبو كميل على فيسبوك أيضًا:
على يميني الشهيد المؤدب مؤمن عليوة، مصوّر الجزيرة الميداني، أيقونة الاجتهاد ودقّة الحضور، شاب يختزن في ملامحه مزيج النباهة والوقار، وفي ابتسامته ضوءًا يبدّد عتمة الحرب. كان يمسك بالكاميرا كما يمسك المحارب بندقيته، يقتحم ساحات الخطر لينتزع الحقيقة من بين ألسنة اللهب وغبار الركام. وفي لحظات الصمت القليلة، كان يجيء إليّ ليبوح بما يثقل صدره، عاشقًا للرشد، موقنًا بقيمة النصيحة، مُصغيًا بعمقٍ قلّ نظيره. كنت أناديه ممازحًا اياه "البش مهندس"، فيبادلني ضحكة عريضة كأنها عهد صداقة لا ينكسر. استشهد مؤمن برفقة الزميلان المراسلان محمد قريقع وأنس الشريف وزملاء اعزاء، تاركًا شقيقه محمود على يساري، يحمل في عينيه وجعًا صامتًا وحكاية أخٍ صار اسمه نقشًا خالدًا في ذاكرة غزة
كما كتب الصحفي لدى التلفزيون العربي إسلام بدر عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
الصحفي المهندس مؤمن عليوة .. رفيق التغطية في الأسابيع الأخيرة .. من حُسن حظي لقائي المتكرر به مؤخراً ..
كان ودوداً خدوماً لطيفاً مؤدباً ..
مُحباً للجميع وللشهيد الزميل محمد قريقع بشكل خاص .. فكان رفيقه الأول
هو أساسا طالبٌ في كلية الهندسة .. لكنه التحق بركب الصحافة خلال الحرب ..
نشهدُ لك يا مؤمن بأنك قد أديت ما عليك .. اجتهدتَ وتعبتَ وحان وقت راحتك ..
دثروه بدعواتكم ..
مؤمن عليوة
شارك