نبذة
صورتي مع بنات أختي إيمي وإيلا في غزة سنة ٢٠٢٢ على بحر غزة، والموجودين حالياً في غزة. في ذلك اليوم كنّا نشعر بسعادة كبيرة معاً، ولم أكن مدركة بأن ذلك اليوم سيصبح مجرد ذكرى أتمنى أن تُعاد معهم. وفي ذلك اليوم قالو لي بكل عفوية، "خالتو زينة إحنا بنحبك قد هادا البحر". اشتقتلهم أكثر من أي شيء.