نبذة
مكتبي الذي حرقته الحرب، قد يبدو مكتبًا عاديًا لكل من يراه، لكنه بالحقيقة يعني لي الكثير، عندما التقت هذه الصورة قبل خمس سنوات لم أكن أتوقع أنه سيصبح مجرد ذكرى، حتى المقتنيات التي تعتليه لم أملك منها شيئًا الآن، لا أعلم كيف تشعر الآن تجاهي، كوني تركتها خلفي وذهبت، ليتها تعلم أنني تركتها رغمًا عني ولو كان بيدي لحملتها بدلًا من روحي وذهبت بها، كل ما هو موجود في هذه الصورة يربطني بأشخاص ذهبت أغراضهم لكنهم ما زالوا باقون يتجولون في أرجاء قلبي.