الأستاذ القدير سامي سعيد أبو شعبان

  • المدينةغزة
  • التاريخ22 فبراير 1989
  • العائلةابو شعبان
  • النوع صورة
  • أرشيف Nadia Osama
نبذة

أرشيف نادية أسامة

سيرة جدي العزيز سامي أبو شعبان. 

ولد في مدينة غزة عام 1918 ، بدأ تعليمه في كتاب الشيخ حسن أبو شهلا في مدينة غزة ، ثم انتقل إلى المدرسة الرشدية ، وبعد أن أنهى الصف الثاني الابتدائي انتقل إلى مدرسة الفلاح الإسلامية بغزة ، ثم انتقل مع والده إلى مدرسة الرملة الثانوية حين عين والده مدرساً فيها ، وبعد أن أنهى الصف الأول الثاوي ، وكان أعلى صف في ذلك الوقت في مدرسة الرملة رشح ليدخل الكلية العربية في القدس عام 1933 ، فانتقل إلى القدس ، ودرس الصف الثاني الثانوي في مدرسة الرشيدية الثانوية في القدس ، وتخرج من معهد التربية والتعليم التابع للكلية العربية بالقدس عام 1939 . بدأ حياته العملية مدرساً في مدرسة المجدل الابتدائية لمدة عامين ، وكان معلماً بارزاً وذا شخصية قوية ، مما جعل مفتش المعارف في لواء غزة الأستاذ مصطفى الدباغ يختاره مديراً لمدرسة الفالوجة الابتدائية ، وبعد ثلاثة أعوام من العمل في مدرسة الفالوجة عين عام 1944 مديراً لمدرسة خانيونس الابتدائية ، التي تطورت في عهده لتصبح مدرسة ثانوية ، وكانت هي الوحيدة في القسم الجنوبي من قطاع غزة ، وبقي في ربوعها حتى عام 1958 . قام بجهود عظيمة عام النكبة لإسكان وتعليم اللاجئين في منطقة خانيونس ، وعمل مع القائد أحمد عبد العزيز ، والبكباشي كمال الدين حسين الذي صار فيما بعد وزيراً للتربية والتعليم ، وأحد نواب الرئيس جمال عبد الناصر . قدم خدمات جليلة للقوات المصرية ، وتقديراً لموقفه منحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسام نجمة فلسطين عام 1952 . في عهد الحكومة المصرية انتقل للعمل في مدرسة ناصر الثانوية في غزة ( مجمع المدارس المجاورة لملعب اليرموك حاليا . في عام 1965 انتقل للعمل مديراً لمدرسة فلسطين الثانوية حتى عام 1967 . في عام 1965 اختارته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مديرًا لمكتبها في الخرطوم ، وعمل هناك مدة 7 شهور ، عاد بعدها للتعليم في مدرسة فلسطين الثانوية ، ليعمل في مجال أحبه وهو تربية الأجيال ، وتولى إدارة مدرسة فلسطين الثانوية حتى عام 1967 . لعب دوراً بارزاً في تنسيق وقبول طلبة غزة في الجامعات المصرية وذلك بحكم العلاقات التي كانت تربطه بكمال الدين حسين . مثل إدارة التربية والتعليم في غزة في اختيار البعثات التعليمية للعالم العربي . انتخب عام 1965 رئيساً لجمعية الموظفين الفلسطينيين حتى حرب عام 1967 ، وقد أتيحت له فرصة حضور جميع المؤتمرات التعليمية والتربوية في العالم العربي . بعد الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 ، ترك العمل الحكومي وتولى رئاسة جمعية الموظفين الفلسطينيين ( الذين لم يعملوا مع سلطة الاحتلال ) ، وعندما فصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 موظف مدني عام 1970 طالب بعودتهم بإصرار ، ورفضت إسرائيل ذلك وقامت باعتقاله وإبعاده إلى سيناء المصرية لمدة 7 شهور ، عانى خلالها تجربة مريرة . امتد نشاطه إلى ميادين شتى ، فكان عضواً في الهيئة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة عام 1964 ، ونائباً لرئيس اللجنة المركزية لجمعيات الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس . كان يقضي الكثير من الوقت في المكتبة الهاشمية يلتف حوله فيها عدد من المخلصين له والمثقفين ورجال الفكر والاجتماع . توفي في1 سبتمبر عام 2002

 

 . المصدر : نعمان عبد الهادي فيصل ، أعلام من جيل الرواد من غزة هاشم منذ أواخر العهد العثماني وحتى القرن العشرين ( 1800 – 2000 ) ص 94 و ص 95 و ص 96 ، القاهرة 2009

شارك

شاهد أيضاً