كتب الصحفي مثنى النجار على قناته الرسمية على موقع تليجرام:
24 ساعة مليئة بالدم في خانيونس:
مجازر ودموية غير مسبوقة اجتاحت المدينة منذ فجر اليوم ، خمس خيام متفرقة قصفتها طائرات الاحتلال في شمال وجنوب المواصي غرب المدينة وايضا مواطنون وتجمعات سقطوا تحت نيران القصف.
قيزان النجار، معن، حي المنارة، حي النصر، السطر الغربي والمعسكر الغربي ، أسماء طالها القصف اليوم، عائلات تم استهداف منازلها وافراد ومنهم اصليح، الغلبان، اسليم ، النجار ، البيوك ، منصور ، ابو ندى والنحال وابو شماله …
حتى من وقف على باب بيته عصام الزقزوق غرب مستشفى ناصر لم يسلم ،، دماء، صرخات، دمار…
هذا واقع يُعاش في كل لحظة ، وما يحدث في خانيونس جنون لا يستوعبه عقل، وجريمة مستمرة أمام أعين العالم.
الحصيلة كانت حتى كتابه هذا النص 30 شهيد معظمهم من النساء والأطفال.
الحديث عن خانيونس كجزء مما يحدث في باقي مناطق القطاع الأخرى.
كتب ذلك الصحفي مثنى النجار