كتبت رفيف عزيز على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
لا تزال بعض السوبرماركات تعج بالبضاعة التي دخلت قبل إغلاق المعبر، لكنها تُمارس ضغوطاً غريبة تزيد من أعباء الغزّي المسحوق.. مثل سوبر ماركت البشير
ذهبت لأشتري الزعتر والجبنة اللذان تضاعف سعرهما كما باقي السلع، وإذ بي أتفاجأ بالمُحاسب يجبرني على شراء (خلطة كيك)! اعتقدت في البداية أنه يمزح.. لكنه استشاط غضبا وأكد لي أنه لا يمزح وأنه مع كل سلعة أساسية يجب شراء خلطة كيك، وأنه يجب عليّ أخذ خلطتين لكنه (راعاني).. سألته عن السبب، قال إنه اشترى البضاعة هكذا.. أي أن التجار الموردين أجبروه على شراء كمية من خلطة الكيك مقابل ما ابتاعه من سلع غذائية أساسية..
لا بأس في خلطة الكيك في وقت عادي.. لكنها بحاجة إلى البيض الذي لم نره منذ شهر، وزيت نباتي وصل سعر اللتر منه إلى ٦٠ شيكل.. وفرن بدرجة حرارة معيّنة لن أستطيع ضبطها على الحطب والخشب.. فكرت بقراءة مكونات الخلطة لأرى هل تصلح كمشروب كاكاو! فسعرها في ظل ما نعيشه ليس قليلاً.. بغض النظر، أتساءل دوما كيف ستكون الحرب لو لم تفتري هذه الفئة الظالمة؟ اللهم سقر لتُجار غزة الفُجّار وكفى