كتب محمد رستم عويضة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
لما طلعنا من رفح تحت النار ودخلت الدبابات فجأة وحاصرونا من السحور وهما بيضربوا قذائف واحزمة نارية ومشينا من تل السلطان إلى خانيونس في طريق الحلابات الاسرائيلية وكان على جانبي الطريق القذائف وصواريخ الزنانات يعني كانت الطريق موت وكل لحظة كنا بنتشاهد وكان فيه اعدامات وشهدا وجرحى واخذوا شباب كثير الله يصبر اهاليهم..
اي حدا كان يتصاوب كانوا اليهود الملاعين يمنعوا الناس انو تقرب عليه وينقذوه..كان فيه شهدا وجرحى عند البركسات وعند الفضيلة..
ما بعرف قديش العدد بس وقتها الاعدامات كانت قدامنا وبدم بارد وكان ممكن نكون احنا مكانهم
حسبنا الله ونعم الوكيل..