كتب د. تيسير عبد الله على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
بعد أن فكفكوا خيمتهم من حولنا ورحلوا قبل شهر تقريبا. ورجعوا إلى بيوتهم المدمرة. على أمل انتهاء الحرب. والدخول في هدنة.
عادوا مساء اليوم إلى مكانهم بجانبنا مرة أخرى. مع التصعيد العسكري واستئناف الإبادة. وصلت شاحنتهم قريبا من آذان المغرب. حاولوا أن يعيدوا نصب الخيمة. الظلام والبرد والأطفال الذين يبكون جوعا وألما. لم يساعدهم على مواصلة العمل. تركوا كل حاجياتهم تفترش الأرض. وغطوا أنفسهم بالخيمة كاللحاف. هربا من البرد والتعب والليل والطائرات التي تغطي السماء..انتظارا للصباح.