مناشدة مؤثرة من الطالبة ميرا أبو عامر، إحدى طالبات الثانوية العامة العالقات في قطاع غزة منذ دفعة 2023، تتحدث فيها عن المعاناة التي واجهها آلاف الطلبة بسبب النزوح والحصار، وتدعو وزارة التربية والتعليم لإيجاد حل عادل يمكّنهم من استكمال مسيرتهم التعليمية قبل نهاية يونيو، لتفادي ضياع عامين دراسيين.
نُشرت المناشدة على صفحة دشنها طلاب الثانوية العامة دفعة 2006 على موقع انستغرام، وتحمل اسم (tawjihigaza2006).
نص محتوى الفيديو
مرحبا
أنا الطالبة ميرا أبو عامر، واحدة من بين تسعة وتلاتين ألف طالب توجيهي ثانوية عامة دفعة 2006 العالقين بقطاع غزة، اللي واجهنا أصعب الظروف بأهم سنة دراسية بحياتنا، من حصار ونزوح، عدم توفر التعليم الوجاهي أو الإنترنت والكهرباء، ولكن رغم كل هاي الظروف إلا إن حاولنا بكل قوتنا ندرس وجهزنا حالنا، كان عندنا أمل أنه نقدر نقدم الامتحانات، ولكن للأسف، مع كل قرار تأجيل جديد، بتلاشى هذا الأمل، وبحط محله شعور متزايد بالضياع والتعب من هذا السعي المستمر نحو المجهول.
اليوم، وإحنا على أعتاب شهر مايو، بناشد وزارة التربية والتعليم بوضع حد لانتظارنا لمصيرنا الغير معروف، وإيجاد حل عادل ومنصف، يراعي الظروف الاستثنائية اللي مرينا فيه، خلال أقصى تقدير، خلال شهر يونيو؛ لأن تأخير الحال أكثر من ذلك، يعني ضياع عامين دراسيين من حياتنا الدراسية.
طالت فترة بقائنا عالقين بهذه المرحلة من أغسطس 2023، نتمنى من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم إنهم يقدروا حجم المعاناة والتعب اللي قدمناه، وما يتركونا عالقين بهذا المجهول، ويعطونا فرصة أنه ننهي هذه المرحلة الأكاديمية من حياتنا.