كتب الصحفي يوسف فارس على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك:
يعيش الناس تفاصيل الحرب اليومية على نحوٍ أقل حدة، وليس أقل بكثير، يختلق جيش العدو الذرائع يومياً ليقتل ما يلوح أمام فوهة مدافعه من أبرياء، زملاء صحافيون، أطفال على موائد الإفطار، شبان يجمعون الحطب للطهي، كل الأحداث تعود بنا إلى الحرب شيئاً فشيئا، وهذا منزل سكنته عدة عائلات وهو آيل للسقوط، هوى الليلة على رؤوس من فيه، تتدخل المعجزة أحياناً فينجو الأهالي بفاصل ثوانٍ من الموت، وأحياناً أخرى تبدأ مهمة شاقة للتنقيب عن الناجين والضحايا من تحت الركام، وفي كلتا الحالتين، تضاف أُسر جديدة إلى سكان الشوارع والخيام