أصوات من غزة

أرشيف خاص

كيف أسامح من جعل من دفئنا الصغير ركام؟

المصور

ميار عبد الرحيم

المكان

مدينة غزة

تاريخ الحدث

2024-02-03

اسم الباحث

سُرى صقر

كتبت ميار عبد الرحيم على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، تعليقًا على الصور:

إلى مريم ابنتي، أعتذر لك لأنني لم أخذك معي خلال النزوح، أعتذر لأنني لم أكن قادرة على حمايتك طيلة الأربعة شهور الماضية، أعتذر لك يا شجرة الظل، فكانت أوراقك تنساب على مكتبتنا وتحتضنها.
‎تلك المكتبة التي صممها أبي بيديه، من خشب الأشجار، وكل الكتب التي فيها جمعهم طيلة حياته، كل الأثاث فيها جمعهم خلال رحلاته.
‎والدّي العزيزين بنا بيتنا من نور عينيهم، عشنا فيه سبع سنوات، نبكي، نضحك، نصرخ، نلعب، سبع سنوات تزورنا القطط ونضع لهم حصة من الطعام والشراب، كبرت شجرة الفلور واحتلت واجهة بيتنا، وحصاد شجرتيّ الزيتون كل عام، عصفور الشمس الذي آمن بيته على شرفتنا.
‎كيف أسامح من جعل من دفئنا الصغير ركام؟
‎كيف أسامح من دفن شجرة الظل دون استئذان؟

مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1
الكلمات المفتاحية
نزوح

تاريخ النشر

2026-07-04

شارك