كتب ناصر عطا الله على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
دخلت غزة ومعي حقيبة واحدة في عام 1994، ولكنني حولتها بجهد وتعب وسهر الليالي إلى أرض ومنزلين و عائلة دافئة، وأما الآن لم يبق لي سوى عائلتي في خيمة باردة قرب شاطيء أمواجه أنيابٌ للبوارج، وما سواه مجهول حتى حقيبة ملابسي المتواضعة ضاعت.
تلك حكاية عرق جبين وسهر ليالي واجتهاد سنين ولكن يقيني أن الله لن يضيع أجر عبدٍ تقوس ظهره راكعًا له ولا جبينه خرّ ساجدا.
الحمدلله على كل شيء