كتبت ديما هاني على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
إلى أُمي التي ودعتها في 31 من اكتوبر مغادرة عالمنا او بالأحرى أني لم اودعها فقدتها بدون وداع لم امتلك تلك الرفاهية لقد أخبروني بأن أمك قد أصبحت أشلاء لا تنتظري عند ثلاجات الموتى كثيرا أيها الناجية ، إليك يا سيدة الارض كل حبي وقلبي واحاديثي ودموعي وروحي لقد باتت محرقة في البلاد التي كنت تحبينها وترفضين قطعا تركها بجملتك الشهيرة (يما انا بحب هالبلاد ) يا أمي لقد احرقوا البلاد الذي تحبينها وأصبحت رماد واقاموا محارق ومسالِخ بشرية في قريتك الصغيرة التي أتيتي منها والتي انجبتيني في ضواحيها (عبسان ) ودمروا ما تبقى من مديتنا الجميلة لقد أصبحت ركام ولقد مات الجيران والاصدقاء وتفرقت العوائل وأصبحت رائحة شوارعنا موت ودم وفي كل زاوية هناك ألم ، أعلم يا حبيبتي أنكِ لو كنت حية سيموت قلبك البريء من هول الأحداث ، لقد غَدت طفلتك البكر ديما التي كانت تُحبكِ اولاً وتحب الحياة ثانياً تتجول في بلاد الله الواسعة تبحث عن أمل مكلومة في قلبها إجتمع حزن الأرض أقول لا أمل بعد أُمي