كتب الصحفي أنس الشريف على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
غزة لا تعود لطبيعتها بمول أو مطعم!
ليس افتتاح مركز تجاري أو مطعم دليلًا على تعافي غزة. لا تستخفوا بعقول الناس!
غزة ليست مظاهر استهلاكية، بل اقتصاد منهار، وتعليم مشلول، وقطاع صحي مدمر، ووضع اجتماعي متدهور.
تعود غزة عندما تُفتح مدارسها وجامعاتها، وتعمل مستشفياتها بكامل طاقتها، ويستعيد اقتصادها حركته. عندما تُبنى البيوت، وتُرمم المساجد، ويجد أهلها مأوى كريمًا بدل الخيام.
تعود غزة عندما يتنفس أطفالها بحرية، بلا خوف من قصف أو انقطاع أكسجين. عندما تصبح شواطئها متنفسًا للحياة، لا مكبًا للنفايات، عندما تتوقف أصوات الطائرات، ويعلو صوت ضحكات الأطفال.
تعود غزة عندما تستعيد سيادتها على معابرها، ويدخل الدواء والغذاء بلا من، عندما تُضاء بيوتها بالكهرباء، وتتوفر المياه النقية، ويصبح الإنترنت حقًا لا رفاهية.
تعود غزة عندما يعود مزارعوها إلى أرضهم، وصيادوها إلى بحرهم، وطلابها إلى مقاعدهم. عندما تُعالج جراحها، وتُعوَّض أرواحها وممتلكاتها وذكرياتها.
غزة ليست صورة دعائية فالرحمة في غزة وأهلها.