كتب حامد عاشور على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
قبل قليل تزورنا جارتنا وتتحدث مع أمي عن الأسعار ونسبة الفقر وتفشي الدم والأمراض وإذ بإنفجار ضخم في شارعنا خرجنا نهرول كالمجانين إلى الشارع ،لا أحد يرى أحد من شدة الدخان والغبار
إلا أن السيدة التي كانت للتو تشرب كأس الشاي صرخت هذا بيتي ،"قصفوا أولادي" وراحت تركض صوب النار والجثث المتفحمة
حدثت المجزرة للتو في محيط مجمع ناصر الطبي
لعائلة "محارب" في خان يونس .