كتب أحمد محمود المقيد على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
الناس تكسرت وتقطمت وهي بتحاول تتعايش مع الدمار بمخيم جباليا والشمال، نص حارتنا للي وقع وللي نجرح وللي انكسر وهاد محمد ابن اختي لنا يومين بنجري فيه ع المستشفيات بعد ما وقع عن السطح وهو بيفرد شوادر فوق الزينقو ليمنع المطر والدلف.
كسر وبلاتين في الايد وقطع أوتار بالرجل وتهشم وجروح بباقي الجسم والحمد لله للي أجت ع قد هيك..
بعرف في التعليقات حتكتبوا حمد لله ع السلامة بس مش هاد المطلوب، انزلوا شوفوا الناس ايش بيلزمها وشو ناقص عليها من غير ما تعرض حالها للخطر ولدفع البلاوي الزرقا والمخاسر.
بالسلامة يا خال