كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
حدثني الزميل مؤمن قريقع Momen Faiz عندما التقيته خلال الحرب، أن جيش الإحتلال سرق من منطقة تدعى «الصحنية» _على ما أذكر _ في حي الزيتون المئات من أشجار الزيتون المعمرة، التي يصل عمر بعضها لـ ٤٠٠ عام، وأخذها من جذورها إلى داخل الكيان، هذه الأشجار تثير في جنود العدو وضباطه أسئلة حقيقية عن أصحاب الأرض الحقيقين، عن أعمارهم القصيرة في هذه البلاد التي سرقوها وأعمارنا نحن الضاربة جذورها عميقا في لب التراب، ملاحظة الجندي الذي أفرج عنه اليوم، ليست كلمة عابرة، بل هاجس، مفارقة صعبة عن مستقبل دولة مارقة، تظن أن بوسعها اقتلاع شعب حي وإنهاء قضية بالسلاح أو صفقات وهلاوس تاجر عقارات أرعن