أميرة غزة
المصور
منتدى شارك الشبابي
المتحدث
أميرة عطا الله
المكان
غير معروف
تاريخ الحدث
2025-01-15
اسم الباحث
لقاء السعدي
علقت الصفحة الرسمية لمنتدى شارك الشبابي على موقع فيسبوك على مقطع الفيديو الذي أنتجته ضمن مجموعة مقاطع صُورت مع شباب من غزة وحملت اسم "شباب الحرب":
نص محتوى الفيديو
تقول المتطوعة في العمل الخيري أميرة عطا الله:
أميرة عطا الله، عمري 33، متطوعة بمؤسسات
بدأت فكرة العمل التطوع عندي؛ لأنه حالياً زي ما أنت شايف، فش شغل عنا والوقت فاضي وفش دخل والشغل الإنساني هدا كثير حلو، فحبيت إني أطوع في هاي المجال.
اليوم اللي غيرت حياة شخص، لما تلاقي بنت بردانة، ملبسها ترينج أو طاقية، وتبوسك وتحضنك، هيك تحس إنك عاجز أساساً تكفي لها كل أغراضها، بس هذا لو شي بسيط يعني، رسمنا البسمة على وجه الناس.
كل الناس مضغوطة هالأيام، قلة الطرود وكثرة النازحين من الشمال (بيت لاهيا وبيت حانون) بتقدرش تكفي لهم كل اللي هم عايزينهم، قد ما بدك تعطيهم مش كافي لإلهم؛ لأنهم تركوا كل شي وراهم وإجوا، فإحنا بدنا نتحمل الضغط هدا؛ لأنه الله يعين كل واحد على حاله.
أكبر تحدي واجهته في العمل التطوعي، إنه وين ما كان في قصف، فش أمان، وحتى المواصلات بعيدة، لما بدنا نروح من مكان لمكان بدنا وقت كتير كبير؛ لأنه ما فش بنزين، ما فش سيارات، أغلب أمورنا بتتنظم على أساس اللي نلاقي سيارة، بعد بساعة بيجي الطلب، فالأمور صعبة كتير.
لما بحس إنه رسمت الابتسامة على وجه طفلة أو ست، هيك إنه أنا عملت إنجاز كبير، مع إنه الإنجاز اللي عاملاه شي بسيط، كابونة أو لفحة أو شي بسيط يعني، مش كافي لأنه أخليها تضحك أو تنبسط، بس إنه بحس بشي حلو.
حلمي كمتطوعة، إنه أنا مكنتش متطوعة أصلاً قبل الحرب، كنت أشتغل في بوتيك ملابس، وحلمي إنه أنا أفتح بوتيك أساساً، وأرجع لمجالي. شغل المؤسسات أساساً بطيء جداً ومش دايماً، ما أنت شايف المعابر كيف مسكرة أو الشحنات مش دايماً بتصل للمؤسسات، ومش دايماً بشتغل، يوم بشتغل وعشرة لا، فإن شاء الله.. الله يحسن هالحال وترجع الأمور زي الأول.
رسالتي للعالم: تخلص الحرب، يقفوا معنا، نخلص هالدمار ونعمر البلد، نفتح مجالات أكبر للناس، ونساعد الناس.