كتب الصحفي محمد قريقع على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
عند بوابة المعمداني، تشابهت الجنازات، لكل واحدة، حكاية!، هذا أبٌ مُسجّى على نعشه، قتلته إسرائيل وهو يبحث عن قوت أبناءه بين ركام المنازل، وطفل كان يحلمُ بمستقبل هادئ وملاعب معشبة، حتى قتلته قذيفة وهو نائم في خيمته، بينما جنازة أخرى، حكايتها لإمرأة أصابها قناص وهي نازحة بجوعها وعطشها مع جنينها!، حتى المشيعون، جرحى يهتفون بألسنتهم ويلوّحون بعكاكيزهم ويتحدثون بدموعهم!، إنها توليفة الفقد والقهر في غزة!.